منتدى نور المهدى فلسطين
السلام عليكم
أهلا بك معنا زائرنا الكريم
فلسطين فى القلب
والأقصى فى عيوننا

منتدى نور المهدى فلسطين

منتدى فلسطينى عربى إسلامى يهتم بالقضية الفلسطينية والشؤون العربية والاسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  لقد بني الكيان الصهيوني على ارتكاب المجازر، وأراق الدم الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة فلسطین

avatar

عدد المساهمات : 734
تاريخ التسجيل : 30/05/2010
العمر : 36
الموقع : کل بلاد الاسلامیه موطنی و فلسطین فی قلبی

مُساهمةموضوع: لقد بني الكيان الصهيوني على ارتكاب المجازر، وأراق الدم الفلسطيني   الإثنين 27 ديسمبر 2010, 7:04 pm







منذ تأسيس عصاباته الإجرامية مروراً بإعلان كيانه الغاصب، بعد أن تم له طرد الشعب الفلسطيني بدعم الدول الاستعمارية وتواطؤ رسمي عربي، ثم بعد أن تحولت جرائمه ومجازره من عصابات إلى ارهاب «دولة» فكان عدوان الخامس من حزيران عام 1967 الذي مكنه من احتلال باقي الأرض الفلسطينية والضفة الغربية من نهر الأردن وقطاع غزة أو سيناء والجولاني، وما تلا الاحتلال من طرد واعتقال وقتل للشعب الفلسطيني الأعزل في مخطط يستهدف تفريغ الأرض الفلسطينية وللقضاء على روح المقاومة المتجسدة في كفاح الشعب الفلسطيني ولتركيع الأمة العربية.
وإذ نستقبل الذكرى الثانية للمجزرة التي ارتكبتها القوات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يوم 27/ 12/ 2008 في ظل ظروف يندى لها الجبين نتيجة الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي والمعنوي للعدوان الهمجي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول التابعة والحليفة للولايات المتحدة الأمريكية أو «لإسرائيل» أو لكليهما.
وهذا يتجسد في الصمت على فرض الحصار على ما يزيد على مليون ونصف إنسان فلسطيني في قطاع غزة بل في دعمه.
كما تأتي الذكرى الثانية لارتكاب جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني في أوج انتصارات القيادة الصهيونية المتطرفة على الإدارة الأمريكية التي لم تستطع أن تقنع أو تفرض على «إسرائيل» تجميد الاستيطان الذي لم يتوقف عملياً مدة أسابيع، والبدء بتوجيه الضغط على القيادة الفلسطينية والقيادات العربية لتجاوز عقدة تجميد الاستيطان ومتابعة المفاوضات المستمرة منذ عشرين عاماً دون أن ترى الشعوب العربية والإسلامية أي بصيص أمل في إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
كما تأتي الذكرى الثانية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة في ظل تصعيد عسكري وإعلامي وسياسي في ظل أجواء قد تمهد لعدوان جديد، ولتبرر الاستمرار في فرض الحصار بل العقوبات الجماعية على قطاع غزة، فتكثيف الغارات واستهداف مقاومين ومدنيين ما هي إلا خطوة في هذا الطريق. كما أن تصريح اشكنازي في اجتماع اللجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست بأن الواقع في غزة قد يصبح هشاً وقابلاً للانفجار، وليس لدينا ضمان بأن الوضع لن يتدهور، فماذا يعني ذلك سوى تهيئة الرأي العام الإسرائيلي والدولي لعدوان جديد.
كما تأتي الذكرى الثانية للعدوان في ظل الإعلان الرسمي للسلطة الفلسطينية بأن لا أفق للسلام، بل إن أحد القيادات وصف عملية السلام بأنها في غيبوبة عميقة، وهذا يعني أيضاً بأن العدو الصهيوني بجبروته العسكري ماض في فرض سياسته التوسعية برفض الانسحاب من أراض فلسطينة وفق اتفاق أوسلو، كما يعني استمرار تتنكره للقرارات الدولية والميثاق الأمم المتحدة التي لا تجيز احتلال أراض الآخرين بالقوة.
كما تأتي الذكرى الثانية للعدوان وارتكاب جرائم الحرب في ظل توتر في العلاقات الإسرائيلية مع مصر، وخاصة بعد الإعلان عن اكتشاف خلية تجسس تعمل لصالح الموساد، ما سيضاعف المعارضة السياسية والشعبية لاستمرار العلاقات مع الكيان الصهيوني. كما تأتي الذكرى الثانية للعدوان في ظل تزايد المعارضة لاستمرار الحصار، بل معاقبة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من دول أوروبية. ولكن هذه المعارضة لم يتم ترجمتها حتى الآن إلى ضغط سياسي واقتصادي على «إسرائيل» لإرغامها على رفع الحصار نهائياً كخطوة لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.
كما تأتي الذكرى الثانية للعدوان في ظل تمكين «إسرائيل» وقادتها مجرمي الحرب الإفلات من تنفيذ توصيات تقرير الأمم المتحدة برئاسة القاضي جولدستون، والوصول إلى الهدف الحقيقي بتقديم مجرمي الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكل هذا بسبب الدعم الأمريكي والصمت العربي.
فالمطلوب إذن أمام هذا التمرد الإسرائيلي إعادة النظر بالسياسية الفلسطينية والعربية بما يحقق:
- إنهاء الحصار على قطاع غزة فوراً، وخاصة من مصر التي لا زال الكيان ينظر إليها بأعماقه بأنها دولة عدو بالرغم من اتفاقيات السلام.
- المطلوب من القيادات الرسمية العربية أن تثق بأن دورها الحالي المساير للسياسة الأمريكية على حساب المصلحة العربية والقطرية لن يعود عليهم بالفائدة المرجوة، وعليهم التوافق على الحد الأدنى من التنسيق والضغط على أمريكا، من أجل تحقيق دعمها اللامحدود للكيان الصهيوني مهددين بإعادة النظر بالمصالح المجانية المقدمة لأمريكا.
- فلسطينياً، المطلوب من الجميع تجاوز المصالح الفصائلية والتشخصية وضرورة إنهاء الانقسام بين الضفة الغربية من نهر الأردن وقطاع غزة، والتوافق على برنامج وطني فلسطيني للمرحلة القادمة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية؟!


د. فوزي علي السمهوري

التوقیع/



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alqodsolana.blogfa.com
ریحانة القدس

avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 29/06/2010
الموقع : انا لله وانا الیه راجعون

مُساهمةموضوع: رد: لقد بني الكيان الصهيوني على ارتكاب المجازر، وأراق الدم الفلسطيني   الأربعاء 29 ديسمبر 2010, 7:58 pm




السلام عليكم

مشكوووووووووووره علي هذا الموضوع




تقبلي مروري و اضافتي هذا:



فلسطين... حبيبة أنت... تسكنين القلب والوجدان العربي... وما زال في ذكراك ألف حلم وألف أمل وأمل بأن تعودي إلى كياننا الذي ما زال جرحه راعفاً ما دام هناك صهيوني... وما دام هناك أطفال يموتون... وأبرياء يسحقون وأرض مقدسة تستوطن من قبل غرباء... فلسطين أنت دائماً وأبداً في البال... لن يتلاش حلم يغذيه مرأى أطفال الحجارة... الذي هم براعم تزهر ثماراً تأتي مع يوم مشرق... وغداً استقلال قريب يلوح في الأفق حاملاً معه أماني مئات بل ملايين المؤمنين العرب بتطهير القدس... ليصدح صوت المؤذنين... وتعلوا أجراس الكنائس معلنة كلها تحرير القدس ليعود المصلون إلى أقصاهم ومهدهم... إلى مسجدهم وكنيستهم... آمال تنعش القلب والوجدان... وفتح قريب موعود بإذن الله... وفلسطين دائماً في البال



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقد بني الكيان الصهيوني على ارتكاب المجازر، وأراق الدم الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور المهدى فلسطين :: * ملتقى فلسطـــين الحبيبة * :: منتدى المقاومة الفلسطينية-
انتقل الى: