منتدى نور المهدى فلسطين
السلام عليكم
أهلا بك معنا زائرنا الكريم
فلسطين فى القلب
والأقصى فى عيوننا

منتدى نور المهدى فلسطين

منتدى فلسطينى عربى إسلامى يهتم بالقضية الفلسطينية والشؤون العربية والاسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الفنانة فيوليت سلامة تعود إلى حيفا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور المهدى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
العمر : 41
الموقع : مدير منتدى نور المهدى فلسطين

مُساهمةموضوع: الفنانة فيوليت سلامة تعود إلى حيفا    الإثنين 13 أغسطس 2012, 12:50 pm






الفنانة فيوليت سلامة - الأطلال لأم كلثوم
كونسيرت غنائي في قاعة كريجر حيفا يوم الأثنين 11- 6 -2007


ولدت الفنانة فيوليت سلامة في مدينة حيفا , كبُرت فيها حتى السادسة عشر من عمرها .. ومن حينها تسكنها غربة أمريكا, تميزت طفولة فيوليت بعراقة الفن الأصيل, العصرالذهبي ..خمائل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ,وفيروز , ووردة وغيرهم من الكبار.حين إغتربت كانت موهبة فذه ولم تكسرها لغة الغراب وإختلاف الحضارة , بقيت كالشرق أصالة , صوتا ,ملامح
أنهت دراستها الثانوية هناك ثم الآكادمية , حيث درست مراقبة حسابات, ورغم إختلاف إختصاصها الدراسي عن صيغة الأنا الحسية الا انها إستنفذت كل قواها لتكبر وموهبتها في نفس العمر
.ألفت اللون الطربي منذ الصغر مما أثراها وبإشباع الاصالة الفنية وأغنتها طفولة أخرى لا تحتاج
سماع أغاني أطفال وكانت موازية للأغنيةالطربية وهي في عمر خمس سنوات تدندن الطرب الفخم الأصيل وتغنيه في المدرسة وحلقات الأهل وحفلات الكبار ..حملت تلك النواة معها لأمريكا وأثرتها ثقافة وزخم , تعرفت بعمر العشرين على شريك حياتها , مغترب من لبنان كان متذوق للفن ورجل أعمال ,مما منحها مزيدا من الدعم وأضاف لصوتها حصانة وإستمرارية ..لديها ثلاثة أبناء روَت عطش الجاليات العربية بصوتها الآخاذ , لكن الغربة لم تتسع لطموحها ,إجتهدت لتوسيع المدى لصوتها من خلال موسيقيين وملحنين عرب وتحديدا مصر

طورَت صوتها هناك و مكثت ثلاثة أعوام على التوالي لتواكب خطى الموسيقيين وتمارس صوتها على أفخم المسارح في مصر دار الأوبرا حيث شاركت هناك ستة مرات ومهرجانات أكتوبر ومسارح غنائية الى جانب فنانين مصريين وعرب منهم الفنان وديع الصافي والفنانة القديرة شريفة فاضل , الفنان القدير محمد عبده , الفنان طلال مداح , وشاركت في حفلات عديدة مع الفنانة ماجدة الرومي , الفنان وائل كفوري , عاصي الحيلاني , عبدالله رويشد .
لها تجربة واحدة في التمثيل مسلسل ألف ليلة وليلة , دور بطولي الى جانب الفنان علي الحجار , الفنان حمدي غيث , سلوى الخطاب , ليلى فوزي .
أنتجت فيوليت سلامة حتى هذا الحين خمسة البومات غنائية ..ثلاثة البومات أغاني خاصة بها وكان الألبوم الأول عام 1987 من ألحان الموسيقي الكبير محمد الموجي والألبوم الثاني كان ما بين عام 88-1989 من ألحان الموسيقي والملحن الرائع بليغ حمدي أما الألبوم الثالث كان من ألحان رقيق الحس الفنان والموسيقي عمار الشريعي ..غنت لكبار كتاب الأغنية الطربية والشعبية والوطنية أمثال سيد حجاب ومحمد زكي الملاح وعبد الرحمن الأبنودي , عمر بطيشه , إضافة لأغانيها الخاصة أنتجت ثلاثة ألبومات بتوزيع جديد لأغاني أًم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ووردة وكانت تسجيلات حية على المسرح .

شاركت الفنانة فيوليت سلامة في عدد من المهرجانات الفنية سواء على الصعيد العربي ,مهرجانت أكتوبر بحضور الرئيس مبارك ومهرجانات رام الله , مهرجانات فرقة الموسيقى العربية الناصرة , كما أنها أحييت عدد من الحفلات في تونس , أما على الصعيد الغربي في أمريكا جنوبا وغربا واليونان وأوروبا وكانت دائما بحوزتها الأغنية الطربية واللحن الشرقي الأصيل .

حيث أنها تقول : "أن الأغنية الطربية هي التي إختارت لوني الغنائي تماما كما أنا إخترتها ".

حلولها منذ ثلاثة شهور ضيفة لبلادها وتحديدا مدينتها حيفا ..كثف من طلبها جمهوريا مما أسهم في تكثيف نشاطها الفني حفلات عديدة وعدة كونسيرت ثقافية في البلاد وما زالت تحيي حتى هذا الحين في نشاط ورغبة وفقا لإلحاح الجمهور المتوافد بكثافة لحفلاتها .

تجتهد الفنانة فيوليت سلامة في إستقطاب جيل الشباب لسماع الطرب الأصيل , لذلك أنتجت مؤخرا البوما معاصرا بتوزيع حديث لأغاني طربية من العصر الذهبي



فرفش خاص - زكريا حسن
على عكس الفنانين والمطربين المحليين الذين يصل سقف طموحهم لا بل حلمهم الوصول الى العالم العربي والشهرة على مستوى هذا العالم الواسع الذي اوصل العديدين الى النجومية رغم انهم يفتقرون كلية الى الفن والطرب ولا يصلحون لأن يكونوا اكثر من استعراضيين، منهم من يمتهن الخلاعة ويجاهر بالاباحية ويفاخر بالانحطاط وينافس على الوصول الى الدرك الاسفل، على عكس كل هؤلاء كان نصيب محدثتنا التي بدأ صوتها يصدح في العالم العربي ثم جاء إلي الفن المحلي . في ظل هذا الهبوط في مستوى الأغنية العربية او ما يسمى الاغنية الحديثة او الايقاعية السريعة فان الحديث عن العمالقة لا يزال ممكنا ولا يزال للطرب مكان ولا يزال صوت فيوليت سلامة يحلق في فضاء رحب يصل ليس فقط، الى اذان المستمعين وإنما الى نفوس متذوقي الطرب ويبعث فيهم النشوة عندما يستعيد اصول الاغنية الكلاسيكية الطربية الأصيلة.
"فرفش" التقى هذا الاسبوع الفنانة فيوليت سلامة كثيرة التنقل بين حيفا واليونان والولايات المتحدة والتي عاشت في مصر فترة وحيزة، وقد اشتهرت في العالم العربي باسم سلمى، ولها اغانيها والحانها الخاصة التي لحنها لها كبار الملحنين المصريين، منهم بليغ حمدي ومحمد الموجي وعمار الشريعي وغيرهم.

فرفش: كيف كانت البداية، وما هي علاقة فيوليت سلامة بالمغنية سلمى؟
شاهدوا هذه المقاطع من اللقاء المميز

فيوليت سلامة: اولا انا من مواليد مدينة حيفا، وكانت بداياتي هنا في بلدي وأنا في سن صغيرة، وعلى نطاق ضيق في المدرسة وفي محيط العائلة والمناسبات الصغيرة، وقررت عائلتي الهجرة الى الولايات المتحدة، وقد روج لي اقارب امي المتواجدون هناك بين اوساط العرب المغتربين، بدأ نجمي يلمع من خلال عدة حفلات اقمتها هناك واصبح لي جمهوري الكبير، الى ان التقيت زوجي وهو لبناني الأصل يعمل في التجارة، وكان مساندا لي في كل خطواتي وداعما من خلال علاقاته. تعرفت الى الملحنين المصريين الكبيرين محمد الموجي وبليغ حمدي اللذين قاما بزيارتنا في الولايات المتحدة ولحنا لي بعض الاعمال الخاصة هناك، واقترحا علينا الانتقال الى القاهرة اذا ما رغبت في شق طريقي واحتراف الغناء، وقد وافقت وانتقلت مع زوجي الى مصر وعشنا هناك مدة تقارب السنتين، خضت فيها مجال الغناء، من اوسع ابوابه وكانت لي تجربة في التمثيل ايضا "الف ليلة وليلة" وبعدها عرضت علي سيناريوهات افلام رفضتها لان هدفي كان الغناء، وكانت لي عدة مشاركات رسمية وغير رسمية وبالاضافة الى محمد الموجي وبليغ حمدي، عملت في تلك الفترة مع عمار الشريعي ومحمد سلطان، وكانت هنالك مشاريع كنا خططنا لها، لكن بسبب حرب الخليج وظروف قاهرة، لم نتمكن من اتمامها واضطررت للعودة الى الولايات المتحدة ومنذ ذلك الحين وانا ازور مصر فقط في احتفالات اكتوبر ومهرجانات الموسيقى العربية، اي بمعدل مرتين كل عام. اما اسم سلمى فقد اختاره لي الملحنون الذين ذكرتهم والذين كان رأيهم بان الاسم فيوليت لا يتناسب مع فنها في تلك الفترة من منطلق انهم يفضلون اسما عربيا يكون وقعه موسيقيا على اذان الجماهير.

فرفش: كيف كانت ردود فعل هؤلاء الملحنين الكبار عند سماعهم صوتك أول مرة؟
فيوليت: سأكون صريحة في اجابتي، أنا اتحدث عن فترة نهاية الثمانينات في ذلك الحين لم اكن املك الخبرة الكافية في التعامل مع التسجيل والاستوديو، لذلك لم اكن قادرة على تحديد هوية صوتي ونوعية الأغاني التي تلائم صوتي، لذلك اعتمدت بصورة عمياء توصياتهم ونصائحهم بسبب خبرتهم كي يختاروا الأنسب لصوتي، كان حماسهم كبيرا وكانوا على قناعة بأن انتقالي الى مصر امر مهم لنجاح موهبتي.

فرفش: نحن نعيش في زمن يغيب فيه العمالقة ( عمالقة الطرب) ونلاحظ ان هنالك من يصنفك كعملاقة الطرب، هل لأنك تحترفين الأغنية الطربية الأصيلة ام انه ما زال هنالك عمالقة؟


فيوليت سلامة
لو كنت اقتنعت بالاغنية الشبابية، لحققت شهرة اكبر بكثير
فيوليت: هنالك عودة الى الاغنية الطربية الاصيلة، عندما وصلت الى مصر في تلك الفترة كانت الاغنية الشبابية في اوجها وانا في حينه رفضت اداء هذه الاغاني الشبابية، و كانت هذه غلطة اعترف بها اليوم.. اعترف انني اخطأت لو كنت اقتنعت بالاغنية الشبابية، لحققت شهرة اكبر بكثير، لكنني كنت وقتئذ اقنعت نفسي بأنني انتقلت من الولايات المتحدة الى مصر لاعيد امجاد الاغنية الكلاسيكية الطربية الاصيلة وليس من اجل الاغاني الشبابية، وبقيت على اصراري.. وعندما عرضت عليّ الحان لاغان شبابية لم اجد نفسي فيها والامر خلق بعض التشوش في مسيرتي الفنية، عمار الشريعي حاول ايجاد التوازن بين امكانيات صوتي وما يرغب الجمهور بسماعه وقد قوبل بالرفض من جانبي، واليوم انا اعترف انني اخطأت عندما لم رفضت الاغنية الشبابية، في تلك الفترة عرضت علي أغنية باللهجة الخليجية ايضا، وانا في حينه اكن سمعت اغنية باللهجة الخليجية من قبل!! مع ان الاغنية الخليجية اليوم اصبحت وصفة النجاح بالنسبة للمغنين الجدد، لذلك أعود وأقول إنني لم أكن املك الخبرة والرؤية المستقبلية الواضحة في حينه، ولم يكن لدي مدير أعمال، كان زوجي رفيق دربي الوحيد.

فرفش: اية لهجة مفضلة عليك بالغناء؟
فيوليت: اللهجة المصرية.. لكن هذا لا يمنعني من الغناء باللهجة اللبنانية مثلا لو انني احببت كلماتها ولامست أحاسيسي، أعتقد أن اللهجة اللبنانية يناسبها اللحن الجبلي او الشعبي الطربي اكثر من الكلاسيكي القديم، ولا اعتقد أن هنالك أغنية كلاسيكية طربية باللهجة اللبنانية حتى فريد الاطرش، فانه غنى روائعه باللهجة المصرية.

فرفش: هل تعتقدين أن الاغاني الإستعراضية، التي يرافقها فيديو كليب يمكن يكتب لها النجاح والبقاء؟
فيوليت: قبل سنوات وجه الي هذا السؤال وكان جوابي سلبيا، الا انني اليوم ادرك اننا نعيش في مرحلة مغايرة، لذلك فان جوابي سيكون نعم، لان المعادلات كلها اختلفت وكي تصل الاغنية الى المستمع من الضروري ان تكون مرئية ايضا، بما يتلاءم مع اللون الجديد او النمط الجديد للاغنية الحديثة، فحتى لو حالنا ان نجعل لأغاني وردة وفايزة احمد وام اكلثوم فيديو، فانه لن يناسبها وسيكون طويلا ومملا في الوقت ذاته، لذلك اقول ان الوقت تغير والقواعد كلها تغيرت، والدليل على ذلك ان الاغاني المرئية موجودة اليوم على كل القنوات والفضائيات وتشاهد.

فرفش: نفهم أنك لست ضد هذه الأغاني الإيقاعية الخالية من اي معنى او لون؟
فيوليت: لا انا لست ضد اي شيء.. فالواقع يفرض نفسه متطلبات الجمهور اليوم أصبحت مختلفة عما كانت قبل، ولكن هنالك خطا رفيعت يجب الحفاظ عليه يفصل بين المبدأ الفني الذي يدعو لعدم التخلي عن الاغنية الشرقية العربية الاصلية مع تطوير هذه الاغاني لتناسب ذوق المستمع الجديد ( الجيل الجديد) كي تنجح في اقناعه بأنك تقدم له جديداذا قيمة فنية. اقول هذه لان الحالة الفنية أصبحت "سلطة" بمعنى ان هنالك اغاني تنجح وتتقدم وهي خالية من اية قيمة فنية لا صوت ولا لحن ولا احساس.

فرفش: هل ينبغي على الفنان الارتقاء بالجمهور الى الفن الاصيل ام الهبوط الى المستوى الرائج وان كان الجمهور يحبه؟


فيوليت سلامة
أنا لا اقلد أم اكلثوم مع انني اؤدي اغانيها

فيوليت: عن نفسي اقول إنني واصلت الإصرار على اللون الذي انا مقتنعة به وقدمته، وأنا لا اقلد أم اكلثوم مع انني اؤدي اغانيها، إلا انني اقدمها بشكل يجعل المستمع ابن الـ 15 عاما يستمتع بها تماما كما ابن الـ 50 عاما، والجمهور ينفعل ويتفاعل مع الأغاني إلى درجة الرقص. واعتقد ان حتى الجيل الجديد (الشباب) قد مل من الاغاني الشبابية ويعود الى الأصالة والى الطرب شيئا فشيئآ، وانا لست ضد التطوير في كل شيء بما يشمل الموسيقى العربية، لكن قد تتطور بالآلات وبالايقاع لا ان تنحدر الى الحضض.

فرفش: كيف تختارين اغانيك وهل تؤدينها بشخصيتك أم تقلدين صاحبها؟
فيوليت: أنا اختار الأغنية التي تلامس احساسي وذوقي استمع اليها عدة مرات حتى احفظها ثم اقدمها بطريقتي، مع إضافات تتناسب مع قدراتي الصوتية، وأغنيها باحساسي انا واعيش الاغنية.

فرفش: لمن تطرب فيوليت سلامة؟
فيوليت: لا يوجد إسم لمطرب معين، هذه مسألة مزاج، فأحيانا لا استطيع ان اسمع ام كلثوم رغم انها مثالي الاعلى في الغناء، في ساعات النهار مثلا قد أطرب على أغاني كارم محمود اكثر او عبد الوهاب، او محمد قنيل مثلا.

فرفش: اي المطربين المفضلين لديك؟
فيوليت: طبعا أم كلثوم، عبد الوهاب، عبد الحليم حافظ، نجاة الصغيرة، فايزة احمد ووردة.. ومن القدامى أحب الاستماع الى عبد المطلب وبشهادة الجمهور اتقن اغنيات ام كلثوم اكثر من بقية الاسماء التي ذكرتها، فأنا اعتبر ام كلثوم ليس فقط كوكب الشرق وانما هي بالنسبة لي آلهة الطرب العربي.

فرفش: هل لديك حلم بلقاء اي من المطربين؟
فيوليت: لا.. هذا الحلم حققته في مصر عندما التقيت محمد عبد الوهاب، وأوصى أحمد فؤاد حسن، قائد الفرقة الماسية في حينه عليّ عندما استمع الى صوتي. والتقيت سيد مكاوي، وكل المشاهير سواء ممثلين او مطربين من الوسط المصري. لكن لدي حلما هو أن تخرج المواهب الدفينة والكامنة في مجتمعنا العربي لتحقق نفس النجاح الذي تحققه مواهب اقل منها جودة في العالم العربي.

فرفش: اعرف انك تتحفظين من ذكر الاسماء،لكن هل لك ان تذكري اسم واحد من الفنانين المحليين الجديرين بالشهرة؟
فيوليت: أحد الأصوات الذي اعترف انه يتمتع بقدرات فنية وصوتية رهيبة هو مصطفى دحلة، وقادر على ان يكون له شأن كبير في العالم العربي.

فرفش: هل أنت على استعداد لأداء اغنية لنانسي عجرم مثلا؟

اعتبر ام كلثوم آلهة الطرب العربي

فيوليت: لا.. احيانا يطلب مني ذلك في الحفلات، لكن لا استطيع مع ان نانسي فنانة مهضومة، أمورة وقريبة من القلب وتتمتع بحضور وقبول لدى الجمهور، لكنها ليست من لوني.

فرفش: هل تعتقدين أن على الساحة الفنية هناك من لا ينبغي لهم ان يغنوا؟
فيوليت: كثيرون جدا، ولو وجهت لي السؤال بشكل معاكس لكانت الإجابة اكثر سهولة لأن الاصوات الجيدة قليلة الوجود، بينما اولئك الدخلاء على الفن سواء محليا او في العالم العربي لا حصر لهم.

فرفش: ما هي أهم مشاركاتك الفنية؟
فيوليت: مشاركاتي في مهرجانات الاوبرا في مصر، وحفلاتي الى جانب المطرب الكبير وديع الصافي قبل 25 سنة كانت اول مشاركاتي لحفلات مع وديع الصافي في الولايات المتحدة، وقبل عامين في الاردن، وكان الصافي قد لحن لي ثلاث اغان الاهم بينها بالنسبة لي " ما بين الخضرة والمية".

فرفش: هل تلقيت دعوات للمشاركة في حفلات في الدول العربية؟
فيوليت: بالطبع، بل أكثر من ذلك عرض علي الحصول على جنسية عربية من قبل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، فقد غنيت في العيد القومي لدولة الامارات العربية والتقيت الشيخ زايد في أمسية أحييتها، برفقة الفرقة الماسية في مصر، وقدم لي ديوانه الشعري وعرض علي الحصول على الجنسية الامارايتة والعيش في دبي.




التوقيع /
محمد نور المهدى رضوان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nooralmahdy.yoo7.com
نور المهدى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
العمر : 41
الموقع : مدير منتدى نور المهدى فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: الفنانة فيوليت سلامة تعود إلى حيفا    الإثنين 13 أغسطس 2012, 2:26 pm



أراء أصحاب القلم فى فيوليت
فيوليت سلامة .. قسطرة قلب لـ تصلب شرايين الفن


وكانت ليلة من ليالي العمر تتدلى الروح من سمواتها السبع وتعود خلسة لتغرف مكيالا من الفرح وتذهب لتنام من تهليلة صوتها..

فنانة من يا قوت فاخر.. لؤلؤة سماوية الصوت ...كم تصغي لها الأذن .. وكم يتغنى القلب من تجدد الزمن المعتق فينا , صوتها الماسي الرخيم لا يسمح لنا السهو عنها ثواني حين تغني... حتى لو كان الطارق نبض قلب غير مرتب او وجع مفاجئ .

أتحفتنا ... كبيرة هي تغني بصوتها وحسها دون تقليد تراوغ آذاننا لدرجات عالية من التيه حتى ننسب الأغنية لها وليس لهم هؤلاء ..الذهبيين الكبار .. أم كلثوم ,وعبد الوهاب , وفيروز , ووردة..

لقد أحييت الفنانة فيوليت سلامة عدد من الكونسيرت الغنائية هنا وخارج البلاد إبتداء من اكتوبر 2006 في عمان حفلتها مع العملاق وديع الصافي وصولا لحفلاتها في البلاد ما يقارب العشرين حفلة وأمسية فنية وكالمعتاد تحل ضيفة للشهر الثقافي في حيفا وفي كل مرة تزدحم الأمكنة و من مختلف البلاد لسماعها .. وهذه المرة تحديدا إمتلأت فراغات القاعة ليست فقط مقاعدا إنما وصولا لفجوات الهواء عُبئت من صداح صوتها الواسع العميق والآخذ في ذات الوقت ... مبالغ لهذا الحد جمال الصوت خاصة لتخوم الطرب الأصيل ...باركك الله وباركنا بك ليثرينا ميزة أخرى أسمها فيوليت سلامة .. رغم قهرنا وضيق الهواء بنا تنفسنا بك الصعداء .

فيوليت سلامة من مدينة حيفا .. و حيفا من مدينة فيوليت سلامة الحسية المغتربة في أمريكا وصلة الرحم بينهما تشدها كل عام إستدعائها لأحياء ثقافة حيفا بشهرها وكان ذلك يوم الإثنين بمشاركة عدد من المثقفين والإعلاميين وعالم الفن وجمهور متعدد الشرائح والأعمار والمفاجئ في هذا الكونسيرت إستقطاب جيل الشباب لسماع طرب أصيل ..مما يبشرنا أن الفن ما زال بخير وليس قيد الإنقاذ من الإنقراض.

فيوليت سلامة هي حالة فنية تبث بصوتها ألقا طويل الأمد.

ابتسام انطون - جديدة

*******************************************
زمانك يا فيوليت سلامة!

*يمضي زمان ويأتي زمان وأنت يا فيوليت سلامة تحمليننا في رحلة إلى الحنين وتعودين بنا في زوبعة الزمان وكأن هذا الزمان رهن يديك ورهن إشارتك..
أيها الجمهور الكريم حياكم الله ومنحكم متعة الاستماع والاستمتاع وجعلكم من أبنائه الذين لا يتوانون عن متابعة الجمال ويتمسكون بالفن الأصيل والطرب النبيل، لأن الطرب الأصيل يحتاج إلى من يسبر أغواره ويذوته في الأحشاء، ويدعه يتفاعل مع النفس والروح، ليشعر المرء في قرارة نفسه بهذه المتعة التي يقوده فيها المطرب الأصيل، وهذا ما تفعله فيوليت سلامة بجمهور مستمعيها دون استثناء.
أنتم أيها الجمهور الذي يتغلب على الصعاب ويقهر المشاكل ويتفوق على مغريات العصر ولا تغره عمليات التجميل ولا بحة الأصوات ولا بهرجة المناظر والسيارات ولا حسان الوجوه والقدود المياسة ولا الكليبات التي يتصنعها هؤلاء المتطاولين على الفن.
ولا شك بأنكم تظهرون اهتمامكم بمثل هذا الفن النبيل، وترحبون بالمطربين الذين يسيرون على دروب الفن الباقي والخالد الذي لا يذوب ولا يذوي كأوراق الخريف فيتطاير في مهب الريح. فالفن الخالد يدوم كالطود الشامخ ويصبح معلمًا واضحًا يضاف إلى معالم الثقافة والحضارة.
أنتم أيها الجمهور المتذوق الذي يضرب به المثل. أنتم الذين تهزكم مشاعر التطريب، ويعتريكم انتعاش القلب المحب والارتعاش الصادق للنفس. وبالتأكيد لا تهزكم أي نغمة ولا أي قرع على الطبل، بل تتوغل النغمات الجميلة وتسري في عروقكم وترافق احتفالاتكم ومناسباتكم، لتصبح هذه جزءًا من تراثكم الفني والثقافي.
أنتم أيها الجمهور الذي لا تضلله صيحات بائعي الفن ولا تغدره زعقات المروجين الطنانة ولا تعمي أبصاره الابتسامات المتكلفة ولا تحجب بصائره الزركشات المنمقة والدعايات الملفقة ولا تجذبه التقولات السخيفة التي تكتبها الوريقات الصفراء، وكم من خبر نشر عن الترهات والأقاويل التي يطلقها هؤلاء المتشدقين، وكم من مقالة كتبت عن أسخف الأعمال وأتفه الأفكار التي يعتقد هذا المطرب أنه يحملها كما يحمل أبو زيد الهلالي سيفه. فهذا يفتخر بأسلوب جعجعته الغنائية، وذاك يبتهج بطراز ثيابه، وذلك يعتز بأن الأبراج أوحت إليه أن يؤدي هذا اللون من الغناء. وتمضي هذه الوريقات الصفراء بنشر هذه التصريحات لكي تزيد من وريقاتها وتكثر من مبيعاتها، كأنها تصريحات عظماء هذا العصر. فهذا الجمهور يستطيع أن يميز بين الغث والسمين ويمكنه أن يجرب ويعرف تمامًا وبإدراك ما هو الفن الصحيح والصوت القدير والطاقة الفنية والموهبة الخلاقة والإبداع الذي لا ينضب.
أنتم الذين تعمدتم أن تأتوا اليوم لأجلها، لأجل التي تقدم الفن الجميل، لأجل سيدة الموقف المطرب، لأجل ناقلة الكلمة الشاعرية، لأجل حاملة الصوت العذب، لأجل صاحبة الغناء الرخيم، لأجل سفيرة الفن الأصيل فيوليت سلامة..
----------------------------
باحترام الاعلامي نايف خوري
(كلمة ألقيت في حفل خاص بشهر الثقافة والكتاب العربي وأحيته المطربة فيوليت سلامة في 11.6.07)



التوقيع /
محمد نور المهدى رضوان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nooralmahdy.yoo7.com
 
الفنانة فيوليت سلامة تعود إلى حيفا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور المهدى فلسطين :: مكتبة الصوتيات والمرئيات-
انتقل الى: