منتدى نور المهدى فلسطين
السلام عليكم
أهلا بك معنا زائرنا الكريم
فلسطين فى القلب
والأقصى فى عيوننا

منتدى نور المهدى فلسطين

منتدى فلسطينى عربى إسلامى يهتم بالقضية الفلسطينية والشؤون العربية والاسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أساس القضية الفلسطينية ...قائد الثوره الاسلامیه السید الخامنئی

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة فلسطین

avatar

عدد المساهمات : 734
تاريخ التسجيل : 30/05/2010
العمر : 36
الموقع : کل بلاد الاسلامیه موطنی و فلسطین فی قلبی

مُساهمةموضوع: أساس القضية الفلسطينية ...قائد الثوره الاسلامیه السید الخامنئی   الثلاثاء 29 يونيو 2010, 2:08 pm

[
size=18]

ما هو أساس القضية الفلسطينية؟ أساسها هو أن حفنة من اليهود المتنفذين في العالم راودتهم فكرة تأسيس وطن مستقل لليهود، وقد استغلت الحكومة البريطانية هذه الفكرة من أجل حل مشكلتها. وكان اليهود قبل ذلك يفكرون في التوجه إلى أوغندا وتأسيس وطن قومي لهم هناك. وفي وقت آخر كانوا يفكّرون في تأسيس وطن لهم في طرابلس عاصمة ليبيا، وتقدّموا بطلبهم ذاك إلى الإيطاليين الذين كانوا يحتلون طرابلس في حينها، إلاّ أن الإيطاليين رفضوا طلبهم. وفي ختام المطاف اتفقوا على هذه الغاية مع الإنجليز الذين كانت لهم في ذلك الوقت أغراض استعمارية خطيرة للغاية في الشرق الأوسط، ورأى الانجليز حينذاك أن من المفيد بالنسبة لهم استقدامهم إلى المنطقة كأقلية في أول الأمر ثم يزدادون تدريجياً ويتخذون لهم بقعة من الأرض في موقع حساس لأن فلسطين تقع في منطقة حساسة ثم يقيموا لهم دولة فيها لتصبح في المستقبل حليفاً لبريطانيا وتحول دون ظهور اتحاد بين دول العالم الإسلامي وخاصة بين الدول العربية في المنطقة. صحيح أن الآخرين إذا كانوا واعين يصبح العدو سبباً لاتحادهم، غير أن العدو الذي يتلقّى كل هذا الدعم الخارجي يستطيع بث بذور الاختلاف والفرقة بواسطة أساليبه الجاسوسية وغيرها من الأساليب الأخرى. وهذا هو ما فعله تماماً؛ فهو يقترب من جهة ويضرب الجهة الأخرى، وينكل بجهة ثالثة، ويَغير على جهة رابعة.
وخلاصة القول هي انهم تلقوا الدعم من بريطانيا بالدرجة الأولى، وبعض الدول الغربية الأخرى، ثم انهم انفصلوا تدريجياً عن بريطانيا وارتبطوا بأمريكا، وقد احتضنتهم أمريكا تحت جناحها حتى وقتنا الحاضر. لقد جاءوا واحتلوا أرض فلسطين وأوجدوا لهم دولة بهذه الصورة. وكان الاسلوب الذي اتبعوه لبسط سلطتهم على هذه الأرض هو أنهم لم يأتوا في بداية الأمر عن طريق الحرب وإنّما جاءوا عن طريق الحيلة، وعملوا على شراء الأراضي الفلسطينية الواسعة الخصبة التي كان الفلاحون والمزارعون العرب يعملون فيها، بأسعار مضاعفة من مُلاكها الذين كانوا يعيشون في أمريكا وأوربا وكانوا يترقّبون مثل هذه الفرصة، فسارعوا إلى بيع أراضيهم لليهود. وكان لهم سماسرة طبعاً ساعدوهم على شراء تلك الأراضي، حيث يُنقل أن أحد سماسرتهم كان السيد ضياء شريك رضا في انقلاب عام 1299 هـ ش (1339 هـ ق) الذي ذهب من إيران إلى هناك وعمل كسمسار لشراء الأراضي من المسلمين لليهود والإسرائيليين. وما أن أصبحت تلك الأراضي ملكاً لهم حتى عملوا تدريجياً على إخراج المزارعين منها بأساليب وحشية وقاسية، كالضرب والقتل. وعملوا حينذاك على استمالة الرأي العام العالمي إلى جانبهم بأساليب الكذب والتضليل.
لقد قام التسلط الصهيوني الغاصب على فلسطين، على ثلاثة أسس، هي:
أولاً: استخدام اسلوب الشدّة والقسوة مع العرب، حيث اتسّم اسلوب تعاملهم مع أصحاب الأرض الأصليين بالعنف والهمجية، وبعيداً عن كل أساليب اللين والمرونة.
ثانياً: الكذب على الرأي العام العالمي، وقد اتخذ اسلوب الكذب هذا طابعاً مثيراً للدهشة. ومارسوا أساليب الكذب والتضليل قبل اغتصابهم لأرض فلسطين وبعده، حتى أن الكثير من الرأسماليين اليهود صدقوا تلك الأكاذيب، بل إنهم خدعوا بها أشخاصاً كالكاتب والفيلسوف الاجتماعي الفرنسي “جان بول سارتر” الذي كُنا في أيام شبابنا ولهين به وبأمثاله؛ فهذا الفيلسوف ألّف كتاباً قرأته قبل ثلاثين سنة كتب فيه “شعب بلا أرض، وأرض بلا شعب”. أي أن اليهود كانوا شعباً بلا أرض وجاءوا إلى فلسطين التي كانت أرضاً بلا شعب. كيف يدعي أنها كانت أرض بلا شعب؟ بل كان فيها شعب يسكن ويعمل، وهناك شواهد كثيرة تثبت هذا الرأي. فقد ذكر أحد الكتاب الأجانب أن أراضي فلسطين كانت تغطّيها مروج خضراء على امتداد البصر من مزارع الحنطة. فكيف يزعم أنها أرض بلا شعب؟! لقد صوّروا للعالم وكأن فلسطين كانت أرضاً بائرة وبائسة ومهجورة، وهم جاءوا وعمرّوها. هذا هو الكذب على الرأي العام.
حاولت تلك الجماعة أن تصور نفسها على الدوام وكأنّها مظلومة، ولازالت تتبع هذا الاسلوب في الوقت الحاضر. فالمجلات الأمريكية مثل مجلتي “التايم” أو “نيوزويك” اللتين أراجعهما في بعض الأحيان، إذا وقعت أدنى حادثة لعائلة يهودية، تسارع إلى نشر صور وتفاصيل وعمر القتيل وتضخّم مظلومية أطفاله، ولكنها لا تشير حتى بأدنى أشارة إلى مئات وآلاف المآسي والمصائب التي تحل بالشباب الفلسطينيين، والعوائل الفلسطينية، والأطفال الفلسطينيين، والنساء الفلسطينيّات في داخل الأرض المحتلّة وفي لبنان!
ثالثاً: اسلوب الاتصالات وتكوين العلاقات والتواطؤ وممارسة الضغوط، وهو ما يسمونه باللوبي. ويقوم هذا الاسلوب على مبدأ الاتصال والتفاوض مع الساسة والمثقفين والكتاب والشعراء واستمالتهم إلى جانبهم والتواطؤ معهم. وهذه هي الأساليب الثلاثة التي استطاعوا بواسطتها الاستيلاء على هذا البلد.
وفضلاً عن كل ذلك فقد وقفت القوى الأجنبية إلى جانبهم؛ وأهم تلك القوى هي بريطانيا والأمم المتحدة. وقبل الأمم المتحدة عصبة الأمم التي أنشئت بعد الحرب لإقرار ما يُسمى بقضايا السلام. وحصل الصهاينة دوماً على دعم تلك القوى، إلاّ في حالات معدودة. ففي عام 1948 أصدرت عصبة الأمم قراراً قسّمت بموجبه فلسطين بدون أي سبب، وأعطت لليهود سبعة وخمسين بالمائة من أرض فلسطين، في حين لم يكن لهم قبل ذلك التاريخ سوى خمسة بالمائة منها. ثم إنهم أقاموا دولة هناك وأخذوا يشنون الهجمات على القرى والمدن والبيوت وعلى المواطنين العزّل الأبرياء. إضافة إلى أن الدول العربية قصّرت بعض الشيء. ثم وقعت بعد ذلك عدة حروب؛ ففي حرب 1976 استطاع الإسرائيليون أن يحتلوا بمساعدة أمريكا والدول الأخرى مساحات من أراضي مصر وسوريا والأردن. وبعد حرب عام 1937 استطاعوا بمساعدة تلك القوى أن يكسبوا نتيجة الحرب لصالحهم ويستحوذوا على أراضٍ أخرى.
خطب صلاة الجمعة في طهران في يوم القدس العالمي،

22/9/1420
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alqodsolana.blogfa.com
عاشقة فلسطین

avatar

عدد المساهمات : 734
تاريخ التسجيل : 30/05/2010
العمر : 36
الموقع : کل بلاد الاسلامیه موطنی و فلسطین فی قلبی

مُساهمةموضوع: رد: أساس القضية الفلسطينية ...قائد الثوره الاسلامیه السید الخامنئی   الأربعاء 30 يونيو 2010, 7:59 pm






الموقف الإسلامي والإنساني في القضية الفلسطينية

أما رأينا في هذا المجال فهو أن القضية الفلسطينية تعتبر من وجهة النظر الإسلامية قضية مركزية وفريضة على جميع المسلمين ومن جملتهم نحن؛ فجميع علماء الدين الشيعة والسنّة الماضون منهم والحاضرون يصرحون أن أرض الإسلام إذا وقع أي جزء منها تحت سيطرة أعداء الإسلام يجب على الجميع الجهاد لاستعادتها. فكل مسلم مكلف إزاء القضية الفلسطينية بواجب يجب عليه أداؤه حسب استطاعته وبأي نحو يتيسر له، وذلك بناءً على:
أولاً: أن هذه الأرض تعتبر من وجهة النظر الإسلامية، أرضاً إسلامية مغتصبة من قبل أعداء الإسلام، وتجب استعادتها منهم.
ثانياً: هناك ثمانية ملايين مسلم؛ بعضهم مشردون، وبعضهم الآخر يعيشون في ظل الاحتلال ظروفاً أسوأ من ظروف المشرّدين، ولا يستطيعون ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي، ولا يُسمح لهم بالإدلاء بآرائهم، ولا يحق لهم انتخاب ممثل عنهم لإدارة شؤون بلدهم، وفي الكثير من الحالات يمنعون من أداء صلاتهم. وقد أحرقوا في السنوات الماضية المسجد الأقصى وهو أول قبلة للمسلمين، ثم أخذوا لاحقاً يحفرون أرضه، ويريدون أساساً تغيير طابعه الإسلامي. وهذا ما يوجب على كل مسلم تكليفاً لا يمكنه التنصّل عنه، ويجب عليه العمل بما يستطيع منه.
إن ما يستطيع الشعب الإيراني القيام به في الوقت الراهن وهو أهم من كل الأعمال الأخرى هو التظاهرات كتظاهرات هذا اليوم، وهو عمل في غاية الأهمية. فهدف الصهاينة هو أن توضع القضية الفلسطينية في أدراج النسيان، بحيث ينسى الناس أن قضية كهذه كان لها وجود في يوم ما. إلاّ أنكم بعملكم هذا لا تسمحون لهم بتحقيق هذا الهدف، ويوم القدس لا يسمح لهم بذلك، وإمامنا الراحل بحكمته وتدبيره لم يسمح لهم بذلك. وهذا عمل كبير طبعاً.
أمّا من الوجهة الإنسانية فإن مظلومية العوائل الفلسطينية تلقي على كاهل كل إنسان واجباً؛ فالظلم الذي يتعرض لهم الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين، وهو ما شاهدتهم جانباً منه في الأشرطة والأفلام التي عرضت في التلفزيون هذه الأيام، ظلم مرير. ومن العجيب أن منظمات حقوق الإنسان تبدو وكأنها ميّتة لا تحرك ساكناً إزاء هذا الظلم الفاحش، كما أن الأمريكيين وبعض الغربيين الذين يزعمون أن رسالتهم هي نشر الديمقراطية في العالم، قد فضحوا أنفسهم في هذه القضية؛ وذلك لأن هناك اليوم شعباً ليس بيده شيء من التأثير في مقدرات بلده ووطنه ولا يُسمع رأيه في أي مكان، وذلك هو الشعب الفلسطيني. فمن الوجهة الإنسانية هناك شعب مظلوم، وهناك على الجانب الآخر حكومة عنصرية. ورغم وجود كل هذا الظلم، نلاحظ هناك الكذب والزيف الفاضح من قبل أمريكا والمنظمات الدولية والمفكرين الغربيين الذين يدّعون مناصرة الديمقراطية!
أما من الجانب الأمني فإن إسرائيل تشكّل تهديداً أمنياً ليس لشعبها فحسب، بل لكل المنطقة؛ وذلك لأنها تملك في الوقت الحاضر ترسانة نووية وهي لازالت عاكفة على انتاج هذا السلاح. وقد وجّهت لها منظمة الأمم المتّحدة تحذيرات عديدة ولكنها لم تعرها أي اهتمام. ولاشك أن السبب الأساسي الكامن وراء هذا التمادي هو الدعم الأمريكي. أي أن قسطاً كبيراً من آثام الصهاينة يلقى على عاتق أمريكا. اعلموا أن مجلس الأمن أصدر طوال الخمسين سنة التي ظهر فيها الكيان الصهيوني، تسعة وعشرين قراراً ضد إسرائيل، وقد استخدمت أمريكا حق النقض (الفيتو) إزاء كل تلك القرارات التسعة والعشرين. أما في الوقت الحاضر، فهي لا تسمح منذ حوالي عشر سنوات أي من بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق بصدور أي قرار من مجلس الأمن ضد اسرائيل! إذاً فإثم كل هذه الجرائم يقع على عاتق أمريكا. فأمريكا التي تتظاهر بمظهر المحب للسلام وتبدي لجميع الشعوب ـ ومنها شعبنا الشريف المظلوم ـ ابتسامات مسمومة، هي المجرم الأوّل في القضية الفلسطينية، وإحدى جرائمها هي أن يديها ملطّختان حتى المرفق بدماء الفلسطينيين.
إنّ الكيان الصهيوني يشكل تهديداً لدول المنطقة. وحكومات سوريا ولبنان والدول الأخرى الموجودة هناك تواجه بعض المصاعب والمتاعب. وأمر الحكومات في معزل عن أمر الشعوب؛ فالشعوب في كل مكان قلوبها مليئة غيضاً. أما الحكومات فهي مضطرة تحت وطأة بعض الضغوط إلى الإدلاء بتصريحات ما، والدخول في المفاوضات واتخاذ بعض المواقف.
أما على الصعيد الاقتصادي فإنّ إسرائيل تشكل خطراً على المنطقة. فالصهاينة المتسلطون على فلسطين طرحوا قبل مدّة مشروعاً تحت عنوان “مشروع الشرق الأوسط الجديد”. فماذا يعني الشرق الأوسط الجديد؟ معناه الشرق الأوسط الذي يتشكّل حول محور إسرائيل ويتسنى لإسرائيل من خلاله بسط سيطرتها الاقتصادية تدريجياً على الدول العربية ودول المنطقة والمناطق النفطية في الخليج الفارسي. وهذا هو الهدف الذي يسعى إليه الإسرائيليون. وبعض الدول غافلة، وعندما تواجه بالاحتجاجات تعلن أنها لا تقيم علاقات معهم ولكنها سمحت لتجاّرهم بالمجيء! والحقيقة هي أن غايتهم هذه، فهم يريدون استغلال غفلة بعض الحكومات والدخول إلى هناك بحماية أمريكا وبدعم من ترسانتها الرهيبة، لغرض الاستيلاء على المراكز الاقتصادية والمصادر المالية. وهذا خطر جسيم على المنطقة، ويفوق في أهميته سائر الأخطار. عسى أن لا يأتي الله بذلك اليوم، ولن يأتي به، كما أن الشعوب المسلمة لن تسمح بذلك. إلاّ أن الخطة الصهيونية ترمي من خلال الاعتماد على الاقتصاد، الاستيلاء على جميع مراكز القوّة في هذه الدول. وهذا يعني أن وجود إسرائيل يشكل اليوم خطراً بالغاً على شعوب ودول المنطقة إسلامياً وإنسانياً وإقتصادياً وأمنياً وسياسياً.
خطب صلاة الجمعة في طهران في يوم القدس العالمي، 22/9/1420



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alqodsolana.blogfa.com
 
أساس القضية الفلسطينية ...قائد الثوره الاسلامیه السید الخامنئی
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور المهدى فلسطين :: * ملتقى فلسطـــين الحبيبة * :: منتدى المقاومة الفلسطينية-
انتقل الى: