منتدى نور المهدى فلسطين
السلام عليكم
أهلا بك معنا زائرنا الكريم
فلسطين فى القلب
والأقصى فى عيوننا
منتدى نور المهدى فلسطين
السلام عليكم
أهلا بك معنا زائرنا الكريم
فلسطين فى القلب
والأقصى فى عيوننا
منتدى نور المهدى فلسطين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى نور المهدى فلسطين

منتدى فلسطينى عربى إسلامى يهتم بالقضية الفلسطينية والشؤون العربية والاسلامية
 
الرئيسيةالتسجيلدخولأحدث الصور

 

 وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الأمة




عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 12/07/2010

وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال Empty
مُساهمةموضوع: وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال   وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال Emptyالأحد 27 مارس 2011, 2:58 am


وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 49
وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 14
وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 2oadyflagوفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 13899420154b94dba800b37

۞ أسرى الحرية ۞
♥ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال ♥


الأسيرة وفاء سمير إبراهيم البس
وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 20328174

وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 66668084


في أكتوبر 2009م (شوال 1430هـ)
كان الأمل لدى أسرة الأسيرة "وفاء البس"
26 عاما من مخيم جباليا شمال قطاع غزة كبيراً في الإفراج عنها ضمن صفقة شريط شاليط التي عقدتها حركة حماس مع دولة الاحتلال لتزويدها بشريط مصورعن شاليط يثبت أنه ما زال حياً، لكن ذلك الأمل تبدد وتحول إلى ألم وغصة في القلوب، بعد أن رفض الاحتلال الإفراج عن الأسيرة البس، وبقيت الوحيدة من الأسيرات الفلسطينيات من قطاع غزة داخل سجون الاحتلال، ومازالت تعاني ويلات التعذيب البدني والنفسي بممارسات الشتم حيناً والعزل الانفرادي حيناً آخر.

فبعد أن تجاوزتها صفقة شريط شاليط بسبب التهم الموجهة إليها بالسعي إلى تنفيذ عملية فدائية في العمق الصهيوني واستكمالاً لمسلسل التعذيب والتنكيل الذي بدأ بالحكم على الأسيرة بالتغييب خلف زنازين الاحتلال 12 عاماً، عمدت إدارة السجن إلى تحويلها إلى العزل الانفرادي لمدة ستة أشهر في قسم الجنائيات الصهيونيات، تعاني ظروف عصيبة أهمها انتشار الحشرات في غرفة العزل، بالإضافة إلى حرمانها من المخصصات المالية، ناهيك عن التفتيش العاري، والعقاب المتواصل بلا ذنب يذكر سوى عنجهية إدارة السجون الصهيونية المتوحشة.

وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 56781076

♥ عبد الناصر فروانة الباحث المختص بشؤون الأسرى ♥
يروى لنا الفاصيل :
عبد الناصر فروانة
الأسير السابق - الباحث المختص بشؤون الأسرى
أدان استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في منع ذوي الأسرى من قطاع غزة من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال بشكل جماعي وبقرار سياسي منذ منتصف حزيران عام 2007 ، كعقاب جماعي وقالت إسرائيل حينها أنها ليست ملزمة بالسماح لسكان قطاع غزة بمن فيهم ذوي الأسرى بدخول مناطق نفوذها وزيارة أبنائهم المعتقلين في سجونها ، وأن القطاع ( كيان معادٍ يسيطر عليه تنظيم إرهابي ، تسود بينه وبين إسرائيل حالة حرب ) ، فيما الغالبية منهم ممنوعين من الزيارة منذ ما قبل ذلك التاريخ لأسباب تدعي سلطات الاحتلال بأنها أمنية ، بل وأن البعض منهم لم يرُ أبنائهم منذ أكثر من خمسة عشر عاماً متتالية مما يفاقم من معاناة الطرفين .

وطالب فراونة
المؤسسات الحقوقية والإنسانية لا سيما منظمة الصليب الأحمر الدولية للتدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لضمان استئناف برنامج الزيارات والسماح لذوي الأسرى من زيارة أبنائهم بشكل منتظم والإطمئنان عليهم وفقا لما تنص عليه المواثيق الدولية لا سيما المادة ( 116 ) من الفصل الثامن من اتفاقية جنيف .

وفاء الأسيرة الوحيدة من غزة لم ترً والدتها منذ اعتقالها قبل 6 سنوات

واستحضر فروانة حالة الأسيرة وفاء البس ، وهي الأسيرة الوحيدة من قطاع غزة ، ومعتقلة منذ حزيران 2005 ، وقال : بأنها لم ترَ والدها أو والدتها ولم يُسمح لأي من أفراد عائلتها بزيارتها منذ اعتقالها ، أي منذ ما يقارب ست سنوات متواصلة هي إجمالي فترة اعتقالها .

وتقول والدتها أم ياسر البس 50 عاماً بمناسبة عيد الأم ( كان يوماً حزيناً ، مؤلماً وقاسياً ، تلقيت فيه التهاني والهدايا من أبنائي وبناتي ، والحزن في داخلي مكبوت ، ومشاعر الفرح الظاهرة أمامهم كانت ممزوجة بآهات الحرمان ولوعة الفراق التي ملأت قلبي ، وعيوني تذرف دموع الفرح والحزن معاً ، وترنو إلى سجون الاحتلال حيث تقبع ابنتي وفاء ، والتي افتقدتها في كل المناسبات السابقة وأنتظر بفارغ الصبر عودتها ) .

حتى الإتصال عبر الهاتف ممنوع

وتضيف قائلة : ( حُرمت من لقائها ورؤيتها منذ أن أعلن عن اعتقالها قبل 6 سنوات ، ولم أشعر بطعم المناسبات وسعادة عيد الأم منذ اعتقالها ، حتى أن طلبها بمهاتفتنا رُفض من قبل إدارة السجن .. لقد تَعودت الإحتفال مع أخواتها بهذه المناسبة ، وأن تقدم لي فيها هديتها الرمزية التي كانت تدخر ثمنها من مصروفها اليومي ، أما اليوم فاني أحلم بسماع صوتها و أنتظر هديتها التي لربما لم تصل ، وهي بالأغلب ومنذ اعتقالها وفي مختلف المناسبات تكون عبارة عن بضع كلمات تخطها على قصاصة من الورق ، أو لوحة معبرة رسمتها على ورقة أو شاشة صغيرة حيث أنها تجيد الرسم ، تصلني بعد بضعة شهور ، و أحياناً لم تصل ) .

وفي ختام حديثها تمنت أم ياسر أن يأتي عيد الأم في العام القادم وابنتها وفاء بين أحضانها ( لا ) في غياهب سجون الإحتلال ، لتحتفل الأسرة مجتمعة بهناء وسرور .

وفي السياق ذاته أفاد والد الأسيرة أبو ياسر البس أنه تلقى اتصالاً أول أمس من أحد المحامين الذين تمكنوا من زيارة ابنته وفاء في سجن هشارون وأبلغه بأن أبنته حزينة جداً لعدم تمكنها من الاحتفاء بوالدتها في عيد الأم ومن قبله بـ يوم المرأة ، وكانت ترغب بأن ترسل لها هدية رمزية ، إلا أن الأسلاك والقضبان وانقطاع الزيارات حالت دون ذلك ، وتخشى أن يتأخر وصول الرسالة التي اعتادت على ارسالها في مثل هذه المناسبات ، لكنها – أي الأسيرة وفاء – توصي شقيقتها الصغيرة إيمان بأن تقوم بشراء هدية وتقديمها لوالدتها بالنيابة عنها ) .

وذكر فروانة بأن الأسيرة وفاء البس ( 26 عاماً ) من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة ، كانت قد اعتقلت على معبر بيت حانون ( ايرز ) بتاريخ 20-6-2005 بتهمة محاولة تنفيذ عملية فدائية والانتماء لـ حركة فتح وقد حكم عليها بالسجن لفعلي لمدة ( 12 عاماً ) ، أمضت منها ست سنوات ، وموجودة الآن في سجن هشارون ، فيما كانت قد أمضت من قبل أكثر من عام في زنازين العزل الانفرادي في سجني نفي تريستا بالرملة والدامون على فترات متفاوتة ، وهي الأسيرة الوحيدة من قطاع غزة، من مجموع ( 37 أسيرة فلسطينية ) يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلي
وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 14

وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 74234051

۞ إحصائية مؤسسة التضامن الدولى لحقوق الانسان ۞
نشرت
♥ مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان ♥
قائمة جديدة تحتوي أسماء جميع الأسيرات في سجون الاحتلال، وأظهرت القائمة وجود (22) أسيرة يقبعن في سجن هشارون و (14) أسيرة في الدامون.

وأشار أحمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن الدولي إلى وجود ( 5 أسيرات) صدرت بحقهن أحكامًا بالسجن المؤبد فأكثر وهن: الأسيرة أحلام عارف التميمي من رام الله اعتقلت بتاريخ 14/9/2001 وتقضي حكما بالسجن المؤبد 16مرة، والأسيرة سناء محمد شحادة من القدس اعتقلت بتاريخ 25/5/2002، وتقضي حكمًا بالسجن المؤبد 3 مرات بالإضافة إلى 31 عامًا، والأسيرة قاهرة سعيد السعدي من جنين اعتقلت بتاريخ 8/5/2003 وتقضي حكمًا بالسجن المؤبد 3 مرات، والأسيرة دعاء زياد جيوسي من طولكرم اعتقلت بتاريخ 7/6/ 2002وتقضي حكمًا بالسجن المؤبد 3 مرات، والأسيرة آمنة جواد منى من رام الله التي اعتقلت في 29/1/2001 وتقضي حكما بالسجن المؤبد وتعتبر أقدم أسيرة فلسطينية.

وأوضح البيتاوي وجود ( 3 أسيرات) يقضين أحكاما بالسجن تزيد عن 20 سنة وهن: لطيفة أبو دراع من نابلس، اعتقلت بتاريخ 8/12/2003 وتقضي حكما بالسجن لمدة 35 عاما، والأسيرة ريما رياض دراغمة من طوباس، اعتقلت بتاريخ 28/7/2001 وتقضي حكما بالسجن لمدة 25 عاما، والأسيرة ايرينا نيقولاي سراحنة من بيت لحم، اعتقلت بتاريخ 21/5/2002، وتقضي حكما بالسجن 20 عاما.

وذكر الباحث في التضامن الدولي أسماء (7 أسيرات) يقضين أحكامًا تزيد عن 10 سنوات وهن: لينا أحمد جربوني من الداخل الفلسطيني، اعتقلت بتاريخ 18/4/2002 وتقضي حكمًا بالسجن لمدة 18عامًا، والأسيرة عبير عيسى عمرو من الخليل، اعتقلت بتاريخ 20/2/2001 وتقضي حكمًا بالسجن لمدة 16 عامًا، والأسيرة ابتسام عيساوي من القدس، اعتقلت بتاريخ 4/11/2001 وتقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما، والأسيرة فتنة أبو العيش من نابلس، اعتقلت بتاريخ 21/7/2006 وتقضي حكما بالسجن 15 عاما، والأسيرة إيمان محمد غزاوي من طولكرم، اعتقلت بتاريخ 3/8/2001 وتقضي حكما بالسجن 13 عاما، والأسيرة أمل فايز جمعة من نابلس، اعتقلت بتاريخ 10/5/2004 وتقضي حكمًا بالسجن 11 عامًا، والأسيرة وفاء سمير البس من غزة، اعتقلت بتاريخ 20/6/2005، وتقضي حكمًا بالسجن 11سنة ولا تزال في العزل الانفرادي.

وأكمل البيتاوي سرد بقية أسماء الأسيرات اللواتي صدرت بحقهن أحكام تقل عن (8سنوات)، حيث بلغ عددهن (8 أسيرات) هن:
- مريم طرابيش من اريحا، اعتقلت بتاريخ 13/3/2005 وتقضي حكما بالسجن لـ8 سنوات.
- ندى عطا درباس من القدس، اعتقلت بتاريخ 8/5/2007 وتقضي حكما بالسجن لمدة 6سنوات.
- رندة محمد شحاتيت من الخليل، اعتقلت خلال 2008 وتقضي حكما بالسجن لمدة 4سنوات.
- سنابل نابغ بريك من نابلس، اعتقلت بتاريخ 22/9/2008 وتقضي حكما بالسجن لمدة 4سنوات.
- فاتن بسام السعدي من جنين، اعتقلت بتاريخ 8/5/2008 وتقضي حكما بالسجن لمدة 4سنوات.
- عائشة محمد العبيات من بيت لحم، اعتقلت بتاريخ 13/8/2009 وتقضي حكما بالسجن لمدة 3سنوات.
- نسرين عاطف أبو زينة من طولكرم، اعتقلت بتاريخ 17/8/2009 وتقضي حكما بالسجن لمدة 3سنوات.
- سعاد نزال من قلقيلية، اعتقلت بتاريخ 25/8/2009 وتقضي حكما بالسجن لمدة 28 شهرا.

في حين لا تزال (5 أسيرات) رهن الاعتقال الإداري، وهن: الأسيرتان تغريد ولينان أبو غلمة من نابلس واللتين اعتقلتا بتاريخ 15/7/2010، والأسيرة كفاح عوني قطش من رام الله، والأسيرة هناء يحيى شلبي من جنين والتي اعتقلت بتاريخ 14/9/2009، والأسيرة منتهى خالد طويل من رام الله والتي اعتقلت بتاريخ 8/2/2010

كما لا تزال (8 أسيرات) موقوفات، وهن: نيللي زاهي صفدي من نابلس، اعتقلت بتاريخ 11/11/2009، والأسيرة المحامية شيرين طارق عيساوي من القدس، اعتقلت بتاريخ 24/4/2010، والأسيرة عائشة فايز غنيمات من الخليل، اعتقلت بتاريخ 1/2/2010، والأسيرة علياء المحتسب من الخليل، اعتقلت بتاريخ 13/ 5/2010، والأسيرة عبير عودة من طولكرم، اعتقلت بتاريخ 10/7/2009، والأسيرة صمود ياسر كراجة من رام الله، اعتقلت بتاريخ 3/8/2009، والأسيرة خديجة كايد طه أبو عياش من الداخل الفلسطيني اعتقلت بتاريخ 8/1/2009، والأسيرة صابرين إسماعيل مشعل.

وتشير الأرقام السابقة إلى وجود (7 أسيرات) من مدينة نابلس التي تعتبر المدينة الأولى من حيث عدد الأسيرات، تليها مدينة رام الله (6اسيرات)، في حين يوجد (4 أسيرات) من الخليل و(4 أسيرات) من طولكرم و(4 أسيرات) من القدس و(3اسيرات) من جنين و(أسيرتين) من بيت لحم و(أسيرتين) من مناطق 48 وأسيرة واحدة في كل من طوباس وأريحا وقلقلية وقطاع غزة.

وطالب أحمد البيتاوي الباحث في مؤسسة التضامن بضرورة الإفراج الفوري عن هؤلاء الأسيرات الـ (36) اللواتي يعانين الأمرين في سجون الاحتلال، ويتعرضن لسياسة ممنهجة من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية تتمثل في التضييق والحرمان والتفتيش العاري المذل والغرامات المالية العالية، بالإضافة إلى الإهمال الطبي المتعمد والحرمان من زيارة الأهل ولقاء المحامي؛ هذا عدا عن العزل الانفرادي داخل الزنازين العقابية

وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال Mwf8zb4p0ob6q4mr4vnh


۞ الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ۞
♥ طرق تعذيب يقابلها تحدي واصرار ♥

وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 49835033

الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال
طرق تعذيب يقابلها تحدي واصرار

صور من العذاب.. رويات تصلح لأن تكون سناريوهات في سينما الهوليود… قد يخيل للبعض أنها روايات مبالغ فيها… لكن المراقبين والمتابعين يؤكدون أنها تحدث بالفعل… ولعل المشكلة عدم وجود أي إثبات سوى الروايات التي تقدمها الضحايا… الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال يروين طريقة تعذيبهن والمعاملة التي يتعرضن لها في سجون الاحتلال. فهذه الأسيرة المريضة غادة صابر محمد ابو حميد (14 عاماً) من مدينة الخليل تبحث عن علاج لفقر الدم الذي تعاني منه قبل دخولها السجن وتفاقم اليوم بفعل الغذاء القيل وغير الصحي الذي يقدم للأسيرات، عندما تطلب علاج يقدم لها الماء .. "إشربي الماء فهو العلاج الوحيد المتوفر حاليا" هذا ما يقدمه السجانون للأسيرات من علاجات طبية.
وعلى الرغم من وعودات إدارة السجن أثناء الإضراب المفتوح عن الطعام، لا تزال الأسيرات يتعرضن لسياسة التفتيش العاري واقتحام الغرف بشكل استفزازي وفي منتصف الليل وبحجة التفتيش، وبذلك يحرمن من خصوصيتهن، فمعظم الأسيرات لا يستطعن خلع المنديل "اللبس الإسلامي" داخل الغرف بسبب اقتحام الجنود وبشكل مفاجئ للغرف.
تواصل إدارة سجني تلموند والرملة المخصصين للنساء حرمان معظم الأسيرات الفلسطينيات من زيارة ذويهم بحجة المنع الأمني ولا يسمح لهن بمعانقة أطفالهن، وتستخدم هذه السلطات حجج واهية لمنع الزيارات منها المنع الأمني، وهذا يدخل الأسيرات في ضغوط ضغوطات شديدة وخصوصاً حرمان الفتاة من رؤية أمها وزوجها وأولادها.
وحتى القلائل اللواتي يسمح لهن برؤية ذويهنن فهم محرومات من معانقة من يحضر لزيارتهم وخصوصا من لديهن أطفال خارج السجن، فالأم لا تستطيع اخذ طفلها بحضنها، وبعد تنكر الإدارة لمطالب الأسيرات خلال الإضراب المفتوح عن الطعام باتت امكانية السماح لهن بمعانقة أولادهن بعيدة وأحلام صعبة.
ومن العقوبات التي تفرضها إدارة السجن على الأسيرات عدم السماح لهن بإدخال الملابس الا كل شهرين مرة، وتشترط الإدارة إخراج الملابس القديمة مقابلها، ومع قدوم الشتاء بات البرد القارص الممزوج برطوبة المعتقل العالية جدا من أهم مميزات الحياة الاعتقالية للأسيرة الفلسطينية.
أما الكابوس الأخر الذي يحصر الأسيرات فهو السجينات الجنائيات الإسرائيليات اللواتي تعمد الإدارة إلى وضعن في نفس أقسام الأسيرات الفلسطينيات مع انه لا يوجد قانون يسمح بذلك ، حيث يقمن بمضايقتهن بشكل مستمر وازعاجهن اثناء ادائهن الصلاة، كما يقمن بالصراخ وخصوصا في غرف الاسيرات اللواتي لديهن اطفال في السجن، حيث يقومون بالدعاء على الاطفال بقولهن" انشاء يموت" بالاضافة الى قيام الاسيرات الجنائيات بسكب المياه على الاسيرات وبشكل مفاجئ مما يزيد الامور صعوبة داخل السجون الالصهاينة ية.
وهنا توضح الأسيرة الطفلة غادة صابر محمد ابو حميد (14 عاماً) من الخليل ان ادارة السجن تقوم بتفتيش غرف الأسيرات بشكل مهين وفجائي واستفزازي والمعاملة سيئة جدا ولا يتم الاستجابة لطلبات الأسيرات. وتضيف :"يوجد بجانبنا سجينات إسرائيليات جنائيات، وهن دائما يصرخن ويشتمن ويقمن بحركات استفزازية،ولا يوجد أي كتب تعليمية ولا ادوات تسلية ولا يتم التعامل معنا كقاصرات".

وتتعرض الأسيرة منذ لحظة اعتقالها على يد الجنود للاستفزازات مع عدم وجود مجندات مجندات، هذا السياق تقدم المعتقلة الطفلة يسرى عبده من مدينة نابلس شهادتها تقول أنه تم نقلها الى معتقل حوارة حيث وضعوها في غرفة غير صحية بها كرسي واحد ورائحتها كريهة جدا، ومليئة بالحشرات ولم يكن فيها مرحاض او حمام ومنعت يومين من الطعام ومن النوم.
وتتذكر الطفلة تلك اللحظات تقول:"طلبت ان اذهب الى المرحاض ولكنهم رفضوا…وطلبت طعاما وأيضا رفضوا وبقيت يومين بدون اكل ولا ماء فكل شيء يخبروني انه ممنوع، بقيت على الكرسي ونمت عليه ولم يكن هناك فرشة او بطانية وبقيت على هذه الحال مدة يومين".
وتضيف الأسيرة أنه جرى تفتيشها تفتيشا عارياً وبطريقة مهينة اخلاقياً قبل أن تنقل الى سجن الرملة للنساء، ثم جرت محاكمتها وحمكت المحكمة العسكرية عليها بالسجن 6 شهور اداريا وفي طريق عودتها من المحكمة إلى السجن تم إلغاء الحكم وحولت الى معتقل بيتح تكفا لتحقيق، وهناك كان يجري التحقيق معها مدة 12-14 ساعة متواصلة يوميا حيث تعرضت للتهديد وللشتائم القذرة على يد المحققين.
وتوضح عبده التي أدلت بشاتها لمحامي نادي الأسير الفلسطيني : "خلال التحقيق معي كانوا يجلسونني على كرسي مقيدة اليدين والقدمين والقيود مربوطة بالكرسي المثبت بالأرض،وعندما انهي التحقيق كان يمسكني المحقق من كتفي فأصرخ عليه بأن يبعد يديه، في تلك اللحظات يقوم أحد رجال الشرطة المرافقين بسحبي إلى الزنزانة، وكان ذلك يضايقني جدا".
وتردف الاسيرة في روية مسلسل التعذيب الذي تتعرض له خلال الاعتقال والتحقيق مشيرة "أنه جرى منعها من الاستحمام خلال فترة التحقيق ، ولم يقدم لها العلاج الخاص بمرض قرحة في المعدة الذي كانت تعاني منه قبل دخولها السجن.
وفي وصف أقبية التحقيق والزنازين التي توضع بها الأسيرات قالت عبده "ان الزنزانة التي وضعوني بها لونها رمادي غامق وخشنة الملمس وتفيض بها المجاري التي لا تطاق، أما الفرشات والبطانيات فهي وسخة وقذرة ومليئة بالبق والحشرات، والضوء فيها باهت جدا مزعج للنظر، ويوجد مكيف هواء احيانا يتم اغلاقه مما يسبب ضيقاً في التنفس، و لا يوجد شبابيك فيها، وفي الظروف يحضر السجانون الذكور، ويفتحون باب الزنزانة بشكل مفاجئ ما يسبب خوفا وإهانة أخلاقية للأسيرة ".
واشارت الى ان الذي يقوم بتفتيش الغرف هم السجانون الذكور الذين يتعمدون تفتيش ملابس الأسيرات الداخلية بطريقة مهينة

وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال 14



التوقيع/سيف الأمة
وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال Sigpic173596_9


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وفاء سمير/ أسيرة فلسطينية لم ترَ أمها منذ اعتقالها في سجون الاحتلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسيرة محررة: التفتيش العاري كمائن الاحتلال للأسيرات
» جيش الاحتلال الصهيوني يحاول تبرئة نفسه من دم شهيدة فلسطينية
» الشهيد القسامي عماد سمير السلقاوي
» سجون وشجون
» رسالة إلى مبارك وشعب مصر من وفاء الجندى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور المهدى فلسطين :: * ملتقى فلسطـــين الحبيبة * :: منتدى الأسرى والشهداء-
انتقل الى: